فحص الطوائف
مواعيد وأوقات فحص الطوائف
تفحص الطوائف خلال موسم النشاط (الربيع والصيف) مرة كل (7 - 10 أيام ) أما خلال الشتاء فتفحص مرة كل 20 - 30 يوماً للتأكد من وجود الغذاء الكافي وسلامة الملكة علي أن يكون الفحص في الأيام المشمسة والمعتدلة والخالية من الرياح والأمطار كذلك يتحاشي فتح الخلايا عند شدة حرارة الجو .
طريقة الفحص
يعد المدخن للاستعمال - ثم يقف النحال علي أحد جانبي الخلية بعيداً عن بابها حتى لا يتسبب في هياج النحل ثم يبدأ في التدخين علي مدخل الخلية وبعد لحظات يرفع الغطاء الخارجي مع الاستمرار في التدخين برفق علي النحل لأن التدخين الشديد أو السريع يعل علي هياج النحل .
ويجب علي النحال أن يكون هادئ الطباع ، متزن الحركة ، خفيف اليد أثناء قيامه بعملية الفحص لأن أقل حركة عصبية أو صدمة غير معتمدة قد تسبب هياج النحل وبالتالي يتعذر فحص الطائفة .
وعموما يجب علي النحال مراعاة الخطوات الآتية عند الفحص :
1- تفضل الأقراص عن بعضها بواسطة العتلة .
2- يبدأ النحال برفع أحد الأقراص الجانبية ثم يستمر في فحص باقي الأقراص واحداً واحداً ولاداعي للبحث عن الملكة مرة بل يكتفي برؤية البيض للتأكد من وجودها
3- يجب فحص الأقراص فوق صندوق الخلية خوفاً من سقوط الملكة وفقدها بأرضية المنحل .
4- محاولة إجراء العمليات المحلية المختلفة بسرعة مع الدقة في الفحص .
5 - عدم بيوت الملكات التي قد توجد علي الأقراص خصوصاً بالزاويا والأطراف .
الغرض من الفحص
(1) التأكد موجود الملكة وإنها سليمة الجسم والأعضاء .
(2) التأكد من وجود الغذاء الكافي للطائفة من العسل وحبوب اللقاح مع مراعاة ترتيب الأقراص بحيث يتم وضع أقراص العسل وحبوب اللقاح علي جانبي أقراص الحضنة والتي يجب أن تكون في الوسط .
(3) البحث عن بيوت الملكات خاصة في أطراف الأقراص وإعدامها لمنع التطريد ومنع إحلال الملكات .
(4) إعدام حضنه الذكور غير المرغوبة والتخلص من الأمهات الكاذبة .
(5) تنظيف الخلية من ديدان الشمع أو الزوائد الشمعية .
(6) التأكد من خلو الطائفة من أي مظهر من مظاهر المرض .
(7) إضافة أقراص فارغة أو صندوق أخر إذا احتاجت الطائفة .
(8)إجراء عمليات التشتية أو التهوية حسب الموسم .
ضم الطوائف
تتم عملية الضم في حالة وجود بعض الطوائف الضعيفة - أو الطوائف عديمة الملكات أو التي ظهرت بها أمهات كاذبة - حيث يضطر النحال إلي ضم الطائفة الضعيفة إلي طائفة قوية بعد التخلص من الملكة الضعيفة أو كبيرة السن إن وجدت .
والطائفة الضعيفة (قليلة الشغالات ) دائماً ما تتعرض للهلاك بفعل برودة الجو أو السرقة أو مهاجمة الدبور أو الإصابة بالأمراض - ولا تستطيع تربية كمية كافية من الحضنة لتعويض الشغالات المفقودة علاوة علي أن محصول الطائفة القوية يفوق كثيراً محصول عدة طوائف ضعيفة .
ويعتبر ضم الطوائف الضعيفة إلي بعضها عملية غير صائبة إذا كانت ملكاتها ضعيفة بل يجب ضم الطائفة الضعيفة إلي طائفة ذات ملكة قوية بياضة ، ويراعي ضم الطوائف الضعيفة قبيل الشتاء عادة حتى لا تهلك من شدة البرد ، كذلك تضم الطوائف الضعيفة إلي الطوائف القوية في أوائل الربيع حتي تجمع محصولاً أكبر من العسل .
خطوات الضم
تقرب الطائفة الضعيفة إلي القوية بالتدريج لمسافة حوالي من نصف إلي واحد متر يوميا إذا كانتا متقاربتين - أو تقفل خلية الطائفة الضعيفة عند الغروب وتنقل إلي جوار الطائفة القوية وتترك مقفولة بالحشائش لمدة يومين ، وقبل الضم تستبعد ملكة الطائفة الضعيفة ويحتفظ بالملكة الجيدة - ومن المعروف أن الطائفة لاتسمح بدخول شغالات غريبة إلي خليتها ولذلك تتخذ إحدى الطرق الآتية :
(1) الضم باستخدام الدخان الشديد
يدخن علي الطائفتين المراد ضمهما تدخيناً شديداً حتي يكتسب نحل الطائفتين رائحة متشابهة وبعد استبعاد الملكة الضعيفة يتم حفظ الملكة القوية داخل قفص نصف كرة - ثم ترفع أقراص الطائفة الضعيفة ( مع استمرار التدخين) وتوضع متبادلة مع أقراص الطائفة القوية - وتوضع الخلية في كان متوسط بين المكانين الأصليين ويحسن الإفراج عن الملكة بعد يومين .
(2) الضم باستخدام ورق الجرائد
تعتبر من أحسن وأسلم طرق الضم وتتم بنقل صندوق الطائفة الضعيفة المراد ضمها بعد التدخين عليها تدخينا خفيفا وإعدام ملكتها ، ويوضع فوق صندوق الخلية القوية بعد نزع عطائها ووضع فاصل من ورق الجرائد المثقب أحياناً بين الصندوقين - وتحرك الخلية إلي مكان وسط بين مكاني الخليتين وفي ظرف 2-3 أيام يكون النحل قد أحدث ثقوبا بالورق واختلط ببعضه وهذه المدة كفيلة بأن يكتسب نحل الطائفتين رائحة واحدة - وحينئذ - تنقل أقراص الصندوق العلوي بالنحل العالق بها وتوضع بين أقراص الصندوق السفلي ويفرج عن الملكة التي يكون قد تم حبسها تحت قفص نصف كرة وهي الطريقة المفضلة .
(3) الضم بالتعفير بالدقيق أو الزيوت العطرية
تعفر كل ن الطائفتين بالدقيق أو يرش النحل ببعض الزيوت العطرية مما يجعله أكثر هدوءاً علاوة علي اكتساب نحل الطائفتين لرائحة واحدة وبعد ذلك تنقل أقراص إحدى الطوائف إلي الأخرى متبادلة مع بعضها ويفضل وضع الملكة تحت قفص نصف كرة والإفراج عنها بعد يومين .
وبعد نجاح عملية الضم بإحدى الطرق السابقة يجب علي النحال أن يقوم بترتيب أقراص الخلية بحيث تكون الحضنه في الوسط وأقراص العسل وحبوب اللقاح علي الجانبين مع رفع الأقراص الزائدة عن حاجة النحل إن وجدت ثم تغذي الطائفة بالمحلول السكري : 1ماء
الضم باستخدام ورق الجرايد
التطريد
التطريد ظاهرة طبيعية لتكاثر نحل العسل وهي عبارة عن خروج الملكة خليتها بمصاحبة بعض الشغالات لتسكن في مكان جديد بعد أن تترك في خليتها جزءاً من أفراد الطائفة وبعض الملكات العذارى أو بيوت الملكات ، وموعد حدوث ظاهرة التطريد في الربيع عادة وعند دفء الجو وبداية موسم الفيض حيث يصل أفراد الطائفة إلي أوج النشاط وازدحام الخلية وعادة يحدث التطريد بين الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 2 بعد الظهر .
الدوافع التي تدعو الي التطريد
1- قوة الطائفة ووصول النحل داخل الخلية إلي حد الازدحام .
2- ضيق الخلية (المسكن) وعدم إضافة أقراص أو عاسلات جديدة في الوقت المناسب .
3- إهمال النحال في إعدام بيوت الملكات عند الفحص .
4- وجود عوامل وراثية في بع السلالات تكون أكثر ميلا للتطريد .
وتختلف ظاهرة التطريد عن ظاهرة أخري تسمي الهجرة وهى التي يترك فيها جميع أفراد الطائفة مسكنهم رغبة في الحصول علي كان آخر أكثر لائمة للمعيشة ، وتحدث الهجرة بسبب عوامل بيئية مثل قلة الغذاء . ومهاجمة الأعداء" كدبور البلح والنمل" وسقوط أشعة الشمس المباشرة علي الخلية وارتفاع درجة الحرارة بداخلها إلي حد كبير .وتحدث الهجرة في أي وقت من أ وقات السنة عند وجود الأسباب المؤدية لها .
ظواهرالتطريد : تنقسم هذه الظاهر إلي قسمين :
داخلية:
- كثرة بيوت الملكات .
- كثرة حضنه الذكور .
- امتناع الملكة عن وع البيض وتحركها علي الأقراص حركة سريعة غير عادية
- ازدحام الخلية بالنحل إذ يقل سروح النحل قبيل التطريد ويتراكم داخل الخلية وعلي لوحة الطيران .
خارجية :
- يلاحظ تجمع الشغالات أمام المدخل في مجموعات كبيرة مع إحداث طنين مزعج غير عادي وطيران عدد من النحل .
- وقوع عدد من الشغالات علي الأرض أثناء الطيران حيث تتزود الشغالات وتملأ بطونها بالعسل قبل مبارحة الخلية ويلاحظ أن النحل المطرد لا يميل للسع .
- اتجاه النحل للكان الذي اختاره علي شكل كتلة يختلف حجمها حسب قوة الطائفة التي خرج منها وحسب نوع الطرد إذا كان رئيسياً أو ثانوياً - فإذا كانت الملكة الأم علي رأس الطرد يسمي طرداً رئيسياً وقد يتلوه عدة طرود صغيرة ثانوية تصحبها عذراء أو أكثر .
طريقة إيقاف الطرود
إذا لوحظ الطرد أثناء طيرانه فيمكن رشه برذاذ من الماء وذلك لتبليل أجنحة فيضطر النحل للوقوف في أقرب مكان ثم يعامل الطرد كالأتي :
يؤخذ الطرد بعد قطع فرع الشجرة الموجود عليها إذا كان هذا الفرع صغيراً ، أما إذا كان الفرع سميكا فيهز بشدة فوق صندوق سفر به بعض أقراص الحضنة والعسل وحبوب اللقاح وينصح بعدم إسكان الطرد في خليته القديمة (لعدم تكرار التطريد ) حيث إن التطريد صفة وراثية - وبعد يومين يفحص الطرد للتأكد من وجود الملكة ويستحسن تغذيته بالمحاليل السكرية بعد ذلك .
علاج التطريد
1- فحص الخلايا دورياً للتأكد من خلو الطوائف من بيوت الملكات الزائدة وهدم هذه البيوت إن وجدت .
2- الاتجاه إلي تربية السلالات فير الميالة للتطريد
3- إضافة أقراص فارغة أو أساسات شمعية أو أدوراً عليا إذا احتاجت الطائفة .
تمييز الطائفة التي حدث بها التطريد
يؤخذ بعض النحل من الطرد و يعفر بقليل من الدقيق ويترك في مكان بعيد عن الطرد ليعود النحل لخليته الأصلية فيترك أثاراً من الدقيق علي لوحة الطيران وبالتالي تعرف الخلية التي حدث بها التطريد .
أضرار التطريد
1- يؤدي التطريد إلي فقد الملكات الممتازة وإحلالها عادة بملكات أقل جودة يكون نحلها أكثر شراسة خصوصاً إذا لم يتم تغييرها .
2- إضعاف الطوائف وقلة الإنتاج .
3- فقد الطرد في حالة عدم التمكن من العثور عليه أو استقراره في مكان لا يمكن الوصول إليه وذلك يعتبر ضياع وفقدان للثروة النحلية وبصفة عامة يمكن القول إنه يجب العناية بالطائفة التي حدث بها التطريد ، وذلك بفحصها وإعدام بيوت الملكات أو العذارى الموجودة وإدخال ملكة مخصبة ممتازة عليها فإذا لم يتيسر ذلك يمكن الإبقاء علي إحدى هذه العذارى ثم تقوي الطائفة بإضافة أقراص حضنه علي وشك الفقس من طوائف أخري حتى يتم تلقيح العذارى التي بها أو استبدالها بملكة جديدة مع تغذية الطائفة
تقسيم الطوائف
تجري عملية تقسيم الطوائف لزيادة عدد طوائف المنحل أو قد تباع علي هيئة طرود وهو مصدر جديد من مصادر الربح ، ومن فوائد التقسيم إنه يقلل من ميل الطوائف للتطريد .
الوقت المناسب لإجراء عملية التقسيم
تجري عملية التقسيم في أوائل الربيع عادة قبل موسم فيض العسل الرئيسي ، ولا ينصح بإجراء التقسيم في منتصف موسم الفيض حتى لا يتعطل النحل عن إنتاج العسل وعندما تكون الطوائف في أعلي قوتها من الحضنة مما يحفزها علي التطريد فيمكن إزالة بعض الأقراص المحتوية علي الحضنة والنحل ويضاف بدلاً منها أقراص فارغة أو اساسات شمعية - وتستغل الأقراص المزالة في عمل نويات جديدة .
العمليات التي تسبق التقسيم
(1) تغذية الطوائف قبل التقسيم حتى تنشط الملكات في وضع البيض ثم تغذيتها بعد التقسيم وذلك لتقويتها .
(2) تجهيز خلايا أو صناديق سفر بعدد الطوائف التي ستقسم .
(3) إعداد أقراص شمعية أو إطارات مزودة بأساسات شمعية لكي تضاف إلي الطوائف الجديدة .
(4) تجهيز ملكات ملقحة من سلالات ممتازة لإدخالها علي الطوائف المقسمة حتى لا يضيع الوقت في تربية الملكات .
طرق التقس
1) نواة من طائفة
وذلك برفع خمسة أقراص مغطاة بالنحل من طائفة قوية وثلاثة أقراص حضنه والباقي عسل وحبوب لقاح – ووضعها في المكان المعد لذلك ثم تدخل عليها ملكة ملقحة .
2) نواة من عدة طوائف
وذلك بتجميع أقراص الحضنه والعسل بدون نحل من طوائف مختلفة حسب قوتها ثم تهز كمية من النحل علي هذه الأقراص من طائفة واحدة تسمح حالتها بذلك وبعد ذلك يتم إدخال الملكة الملقحة عليها .
3) تقسيم الطائفة الواحدة إلي عدة نويات :
يلجأ بعض المربين إلي تقوية إحدى الطوائف بتجميع أقراص الحضنة بها بالتدريج من طوائف أخري حتى تصبح قوة النحل بهذه الطائفة تغطي حوالي عشرين قرصاً علي الأقل ثم ترفع ملكتها وتجري بها عملية تربية الملكات .
وبعد أن تصل البيوت الملكية إلي عمر (10- 11) يوماً من بداية وضع البيض توضع عليها أقفاص نصف كرة حتى خروج العذارى فتنتخب العذارى الجيدة ويعدم الباقي ، بعدها تقسم الطائفة إلي نويات وذلك بوضع عذراء علي كل قرصين أو ثلاثة مغطاة بالنحل في صندوق صفر وبعد التأكد من تلقيح العذارى تضاف إليها أقراص الحضنة والعسل من طوائف أخري لتقويتها حتى تصبح نواة قوية .
ومن مزايا هذه الطريقة أنه ليس من الضروري وضع العذارى تحت أقفاص لأن العذارى والنحل من طائفة واحدة . كذلك فإنه في حالة فشل إحدى هذه النويات أو بعضها فإن الخسارة لاتكون كبيرة ويسعل ضم النويات التي فقدت ملكتها إلي نويات أخري .
تربية الملكات
تقوم طوائف النحل بتربية الملكات طبيعياً في ثلاث حالات هي :
(1) الرغبة في التطريد .
(2) الرغبة في إحلال الملكات .
(3) الطواريء عند فقد الملكة .
ويكون عدد بيوت الملكات في جميع هذه الحالات زائد عن الحاجة فيمكن الاستفادة ببعض منها لتغيير الملكات المسنة أو لإدخالها علي الطوائف الناتجة من التقسيم - ويجب مراعاة ألا تستخدم إلا البيوت الملكية الناشئة في طوائف ذات ملكات ممتازة ، ويراعي أن تنتخب منها البيوت الكبيرة الحجم التي بناها النحل حول يرقات حديثة الفقس وتهدم البيوت الملكية الصغيرة .
استعمال بيوت الملكات الطبيعية
يمكن اتباع إحدى الطرق الآتية :
(1) التقفيص علي بيوت الملكات المقفولة بواسطة قفص نصف كروي مع تركها في نفس خليتها حتى تخرج منها الملكات العذارى التي مكن إدخالها علي الطوائف المحتاجة .
(2) تقسيم الطائفة المحتوية علي بيوت الملكات إلي نويات يحتوي كل منها علي قرص حضنه به عدة بيوت ملكية حتى تخرج الملكة العذراء وتلقح ثم تدخل علي الطوائف المحتاجة .
(3) إضافة الأقراص المحتوية علي بيوت ملكات (بعد إزالة النحل من عليها) إلي الطوائف عديمة الملكات مباشرة .
(4) قطع مربع من القرص الشمعي يحتوي علي بيت ملكي ويلصق علي قرص آخر ويدخل علي الطائفة المحتاجة مع مراعاة الحرص حتى لا تتلف العذراء بداخل البيت الملكي عند نقله .
وبصفة عامة فإنه لايمكن الاعتماد علي البيوت الملكية اعتماداً كاملاً لأسباب منها أنها تنتج في أوقات غير محددة وكثيراً ما تكون هذه الأوقات غير مناسبة للانتفاع بها ، كذلك فإن النحل يربيها من يرقات متفاوتة في الأعمار وتخرج من بعضها ملكات رديئة بسبب تربيتها من يرقات كبيرة السن ، ومثل هذه الملكات تخرج قبل غيرها وقد تهدم البيوت الملكية الأخري .
وعند الرغبة في تربية عدد محدود من الملكات للانتفاع بها في المنحل محلياً تتبع بعض الطرق الطبيعية المحسنة . وفي هذه الحالة يجب أن تخصص بعض الطوائف الممتازة من إحدى السلالات النقية وتزود بكميات وافرة من العسل وحبوب اللقاح لتشجيع الملكات علي وضع البيض وتؤخذ منها بعض الأقراص المحتوية علي البيض المخصب أو اليرقات حديثة الفقس ونقدم هذه الأقراص إلي طائفة عديمة الملكة بشرط أن تكون قوية ومزدحمة بالشغالات الحاضنة مع توفير العسل وحبوب اللقاح وتوالي بالتغذية .
ويجب الإكثار من عدد الذكور الممتازة بالمنحل وذلك باستخدام الأساسات الشمعية ذات العيون السداسية الواسعة أو تتبع إحدى الطريقتين الآتيتين :
أ - يثبت شريط من الأساس الشمعي في أعلي البرواز ويوضع علي أحد جانبي عش الحضنة فيقوم النحل بمطه وإكماله بعيون سداسية واسعة .
ب - يكسر النصف السفلي من بعض الأقراص القديمة وتترك للنحل لإكمالها ببناء عيون سداسية واسعة (العيون السداسية الخاصة بالذكور).
الطريقة الصناعية أو (طريقة التطعيم)
وفي هذه الحالة يتدخل المربي في اختيار اليرقات التي ستربي منها الملكات وتتبع عند الحاجة إلي إنتاج عدد كبير من الملكات أو علي نطاق تجاري .
وتتم العملية خلال الخطوات الآتية :
( 1) تجهيز أدوات التربية وهي عبارة عن براويز ذات سدا بات عرضية تلتصق عليها كعوب أو قواعد خشبية علي مسافات ثابتة تبلغ حوالي نصف بوصة .
( 2) يجري عمل الكئوس الشمعية وتلصق بالقواعد الخشبية المنصهر . ولعمل الكئوس الشمعية تستخدم أقلام من الخشب الجامد (الذي لا ينتفخ عند وضعه في الماء) ذات قمة مستديرة قطرها عند الطرف 6-7 ملليمترات – ويحضر الشمع الأبيض النظيف الذي يصهر في حمام مائي حيث يغمس طرف القلم في الشمع المنصهر وتكرر العملية عدة مرات حتى يتكون الكأس من طبقة شمعية كافية ثم يبرد في الماء لكي يتجمد ويمكن نزعه عن القلم بحركة التفاف خفيفة .
(3) يوضع بالكئوس الشمعية قليل من الغذاء الملكي المخفف بالماء (بنسبة 1:1) ويسمي بالتطعيم الرطب .
(4) يؤتي بقرص حضنه من إحدى الطوائف المرغوب الإكثار منها .
(5) تنقل اليرقات حديثة الفقس (عمر 12-36 ساعة) باحتراس بواسطة إبرة تطعيم خاصة وتوضع فوق الغذاء الملكي الموجود بالكئوس الشمعية ، ويجب أن تتم هذه العملية بسرعة مع مراعاة وضع اليرقة داخل الكأس بنفس وضعها الذي كانت عليه في العين السداسية ويمكن التطعيم بدون وضع غذاء ملكي في العين السداسية ويسمي التطعيم الجاف .
( 6) بعد الانتهاء من تطعيم جميع الكئوس يوضع البرواز في طائفة قوية يتيمة تم عزل الملكة بشرط أن تحتوي علي كمية كبيرة من المنحل الحاضن مع مراعاة موالاتها بالغذاء السكري وبدائل حبوب اللقاح .
(7) بعد عشرة أيام من بدء التربية يتم توزيع هذه البيوت علي النويات المحتاجة أو يمكن حجزها داخل أقفاص نصف كرة لحين فقسها داخل الخلية ثم توزع العذارى الناتجة حسب الحاجة .
صفات الطوائف المستعملة لتربية الملكات
يجب أن تتوافر في الطوائف المستخدمة لتربية الملكات صفات معينة تنتقل عن طريق الأبوين إلي الأحيان الناتجة وهي :
(1) ميل النحل إلي تربية كمية كبيرة من الحضنة في بداية الموسم حتى تنتج أكبر عدد من الشغالات في موسم النشاط .
(2) تحمل العوامل الجوية المختلفة من برد الشتاء وحر الصيف .
(3) طول عمر الشغالات ونشاطها في زيارة الأزهار وقدرتها علي جمع الرحيق وحبوب اللقاح .
(4) هدوء الشغالات وثباتها علي الأقراص وعدم ميلها للسع .
(5) الميل لتخزين العسل في أقراص خاصة وذلك حتى يسهل فرزها.
(6) تخزين حبوب اللقاح في أقراص خاصة علي جانبي أقراص الحضنة وليست مبعثرة بين عيون الحضنة .
(7) قلة الميل للتطريد .
(8) مقاومة الأمراض .
برواز حامل للكئوس الشمعية ونقل اليرقات للكئوس الشمعية
استكمل القراءة

